Search our Site

الغابات العجلونية تفوز بجائزة السياحة المستدامة

دعم نموذج ناجح للسياحة المجتمعية

2Q== MEDA - الغابات العجلونية تفوز بجائزة السياحة المستدامة

صورة 1. صورة بانورامية تظهرالجمال الطبيعي لمحمية غابة عجلون، وهي واحدة من الغابات المحمية القليلة في الأردن.

يمكن بسهولة اعتبار الغابات أمرًا مفروغًا منه في دولة مشجرة مثل كندا، ولكن في الأردن 0.1٪ فقط من الأراضي مغطاة بالأشجار وزيارة الغابات أمرٌ مستحدثٌ لدى المواطنين الأردنيين. والآن، ومع ارتفاع معدلات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة، يهدد التصحرالمملكة ويتعدى على بيئتها الطبيعية. محمية غابات عجلون هي واحدة من عدد قليل من المحميات الوطنية التي تحمي الأشجار، وتبلغ مساحتها 12 كم2 ، منها 10٪ أراضي خاصة بما في ذلك ست قرى ومزارع زيتون وعنب ولوز، كما  وتكتظ الغابات بأشجار البلوط دائمة الخضرة في مناخ البحر الأبيض المتوسط. وبالرغم من تولي الجمعية الملكية لحماية الطبيعة أمر الحفاظ على المحمية، إلا أن وجود غابات دائمة الخضرة في بلد جاف ومغبر كالأردن أمرٌ نادرالحدوث، فموقع الغابة هدية طبيعية قيمة .

C:\Documents and Settings\Najwan\Desktop\women.JPGعقد مشروع روابط وادي الأردن شراكة مع محمية غابات عجلون لتعزيز برامجه في عدة مجالات، حيث يساعد مشروع روابط وادي الأردن بشكل أساسي على توسيع نطاق التعاون مع القرويين المحليين من أجل إحداث تأثير إيجابي أكبر على بيئة الغابات. ويتم رفع وعي السكان المحليين حول قيمة حماية البيئة وكيفية زيادة سبل عيشهم من خلال السياحة المجتمعية، وبناء مهاراتهم الحرفية والإرشادية وأخرى متعلقة بفنون الضيافة والإدارة. من المتوقع أن يستفيد من المشروع أكثر من 3000 شخص بشكل مباشر وغير مباشر، خاصة من النساء والشباب.

وكنتيجة لالتزام المحمية بالحفاظ على البيئة الطبيعية، فازت محمية غابات عجلون  بمرتبة بين أفضل 100 موقع سياحي مستدام في العالم لعام 2018. 

تقيّم هذه الجائزة الدولية الوجهات السياحية وفق استدامتها، وحرصها على تمكين المرأة اقتصاديًا، وتصميم المباني، والممارسات الصديقة للبيئة، وتقديم خدمات عالية الجودة، من بين أمور أخرى. وكانت قد دفعت هذه الجائزة غابات عجلون لفتح آفاق جديدة لكل من الزوار المحليين والدوليين. وبفضل الإعلان عن الجائزة، ارتفعت معدلات زيارة الغابات.

على الرغم من فوز محمية غابات عجلون بالجائزة قبل بدء شراكتها مع مؤسسة ميدا (MEDA)، يقول مديرالمحمية السيد عثمان الطوالبة: "أن الشراكة مع ميدا (MEDA) ساعدتنا على المضي قدمًا لدفع الحكومة لدعمنا". وقد ساعدهم دعم ميدا (MEDA) في الحفاظ على جودة الخدمة لمواصلة إرضاء زوارهم من خلال ضمان الموارد وتقديم المساعدة التقنية ودعم أبناء المجتمع بالتدريبات اللازمة لإدارة المشاريع الصغيرة، وكذلك في دعم  وتطوير خطة الإدارة البيئية على المستوى التنظيمي للجمعية الملكية لحماية الطبيعة (RSCN).

من خلال دعم هذا النموذج للحفاظ على البيئة، تساعد ميدا(MEDA) الدولة للتعرف على كنوزها الطبيعية وتقديرها. وكانت قد ساعدتهم مصداقية الجائزة على الحصول على منحة من الحكومة الأردنية لزيادة الطاقة المتجددة. تهدف المحمية في خطواتها التالية ألى التفرع إلى سياحة المغامرات، وبناء المزيد من الاكواخ لاستضافة الزوار، والحجز عبر الإنترنت، وتعزيز اسمها في الحملات التسويقية، وستؤدي هذه الأنشطة جميعها إلى استقطاب المزيد من الزوار وزيادة تقديرهم للبيئة الطبيعية في الأردن وحمايتهم لها. من خلال هذه الشراكة، أظهر مشروع روابط وادي الأردن (JVL) كيف يمكن لمشروع تمكين اقتصادي أن يساهم في نمو الأردن وزيادة خضرته!